احلى اصحاب
منتدى احلى اصحاب
الاخوة الصادقة
اخوه فى الله - ممزوجة بالايمان
ندعوك للتسجيل معنا فى المنتدى واضافة لمستك الجميلة فية



 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلالأعضاءدخولبحـثس .و .جالمجموعات

شاطر | 
 

 الذكرى الرابعة عشر لرحيل الشيخ العالم الداعية عبد الحميد كشك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بلسم الجرآح
قلب ينبض بحب فلسطينقلب ينبض بحب فلسطين
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 1229
العمر : 27
الاوسمة: :

النشاط : 2419
التقييم : 408

مُساهمةموضوع: الذكرى الرابعة عشر لرحيل الشيخ العالم الداعية عبد الحميد كشك   الأحد ديسمبر 05, 2010 6:17 pm

الشيخ كشك

صاحب الكلمة الجريئة الذي لا يخاف طاغية ولا حاكم







ما أحسب أن التراب الذي واراه قبل أربعة عشر عاماً سوف يطمس اسمه في أذهان وقلوب وأسماع الملايين، بل لعل

وفاته تجعل من علمه زاداً ومداداً.. عهِدَته المنابر فارس حقٍ يجول به وله، وعرِفته المعتقلات مثالاً للصبر والسداد..

كان ينزل على الناس بردا وسلاماًً، كما الأرض تحيا بالمطر بعد موتها..



رفض الرحيل من مصر رغم العروض والإغراءات التي انهالت عليه من كل مكان، لكنه كان يرى فرار العلماء في

الأوقات العصيبة كالتولي يوم الزحف.. إنه الشيخ المصري عبد الحميد كشك الذي قُبِضَ في يوم جمعةٍ أحبَه قلبُه، كما

أحبه الناسُ في كل الأنحاء..



صحيفة فلسطين أولت قدراً من المسؤولية على عاتقها في إحياء ذكرى هذا الشيخ العظيم من خلال إظهار دوره البارز

في الدعوة كونه "الشيخ الصلب" وذلك في الحوار التالي:



بين الماضي والحاضر

يقول أ. صادق قنديل, مشرف الدراسات العليا والمحاضر في كلية الشريعة والقانون في هذا الداعية:

"لقد أثرى الشيخ عبد الحميد كشك الساحة الدعوية بشكل كبير، إذ كان دوره مقسماً على عدة مستويات

فجمع بين الماضي والحاضر، وامتاز بالجرأة في قول الحقّ ومعالجة كثيرٍ من قضايا الأمة

خاصة القضايا السياسية والاجتماعية.



وقد برز دوره واضحاً لما أثرى به الدعاة من الأُطروحات الدعوية، حتى أنه تجاوز هذه المستويات إلى مستوى استقراء

المستقبل لهذه الأمة بما يفهم وما يتصور بعلمه، ومن ثم بدأ يعالج الواقع ويحدد للمجتمع كيفية التعامل مع الأمة
والأعداء..".



وأوضح أ. قنديل أن أغلب الدعاة والوعاظ والخطباء الذين تميزوا منذ بدأت الصحوة الإسلامية في السبعينيات هم ممن

تربوا على مائدة الشيخ كشك، حتى أصبح مدرسةً دعويةً بل أُمَّةً.

أثرى الشيخ عبد الحميد كشك الساحة الدعوية بشكل كبير، إذ كان دوره مقسماً على عدة مستويات فجمع بين الماضي

والحاضر، وامتاز بالجرأة في قول الحقّ ومعالجة كثيرٍ من قضايا الأمة خاصة القضايا السياسية والاجتماعية





شيخ المبدأ



وأضاف:"كان الشيخ كشك يتناول كل قضايا الأمة وعلى رأسها القضايا السياسية،

وكان يقول لمقصد القول ورفع راية الحق وتطبيق الشريعة الإسلامية".



ومن المواقف المهمة والتي لفتت الأنظار لصلابة "الشيخ كشك" أنه استُدعي ذات مرةٍ للحكومة كي تُحدِّد له المواضيع

التي يتكلم بها والتي تبعد كل البعد عن السياسة والقضايا الاجتماعية والمقتصرة فقط على المواعظ والخطب فكان تعليقه

إن أردتم أن أتحدَّث عن تفسير "قل هو الله أحد.." فالسياسة تشرك مع الله آلهةً أخرى، وإفراد العبودية لا بد وأن يكون لله

عز وجل، وإن أردتم أن أدخل في أمور الحيض والنفاس فسأدخل في عمق السياسة التي تشارك فيها المرأة وتَرْأَسُها..

حسب ما بيَّن



وأضاف: "يكفي أن كل محاولات إسكات روح الدعوة عند الشيخ "الظاهرة" باءت بالفشل، الحكومات والأنظمة المستبدة

التي اعترضته تراجعت عن كثيرٍ من المواقف أمامه صلابته وتركته يُلهِب نفوس والمشاعر، فهو ما زال حاضراً في

نفوس المثقفين والكتاب وجيل الصحوة الإسلامية لأنه القدوة والخطيب المميز وهذا يعود بفضل إخلاصه في عمله

الدعوي وتوصيل رسالته".


الدعوة السياسية

وأوضح أ. قنديل أن الشيخ كشك تعرض للسياسة بأوسع وجه وذلك بقوله:" لو رجعنا لخطب الشيخ وكتب تفسير القرآن

الكريم الخاص به وكتب الفتاوى خاصته سنرى أنه يعالج الكثير من القضايا المتعلقة بالمسجد الأقصى وحرب إيران

والعراق، وحرب الخليج وتحدث عن كتائب المجاهدين بأفغانستان والكرامات التي قابلوها أمام الروس، وتحدث عن

المجاهدين الذين دافعوا عن فلسطين وكراماتهم زمن عز الدين القسام.. وتحدث عن كل المناطق المحتلة والتي أسماها

"الغزو اللوبي الصهيوني الأمريكي..".



وكما ذكر أ. قنديل فقد كان كشك يفنِّدُ المواقف بشكلٍ واعٍ ثم يعلق عليها من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة،

ومن ضمن تلك المواقف ظاهرة الاستشراق التي اكتسبها بعض الطلبة الدارسين بأوروبا والمتأثرين بالغرب والشيوعية

والإلحادية فكان يتصدَّى لهم ويناقشهم بالفعل والمنطق.



"لا أحد اليوم كالشيخ كشك".. هكذا قال أ. قنديل، مواصلاً:" الشيوخ اليوم يهتمون بالسياسة ولكن من وجهة نظر معينة

أو سياسة معينة، فحتى الدعوة أصبحت عند الكثيرين وظيفة تنتهي مهمتها بانتهاء وقتها بل ولا تكون لها علاقة بالأمة!!



وكان أمل أ. قنديل كبيراً بأن يستفيد الدعاة من الشيخ كشك، وأن يكونوا دعاة أمةٍ يجمعون ولا يفرقون.. دعاةٌ قدوةٌ حسن
ة غير محسوبين على جهةٍ معينة ولا دعاة لمجرد الترويج لفلان..


خاتمة مشرفة

وُلد عبد الحميد كشك في شبراخيت بمحافظة البحيرة في العاشر من مارس لعام 1933م، وحفظ القرآن وهو دون العاشرة

من عمره، ثم التحق بالمعهد الديني بالإسكندرية، وفي السنة الثانية ثانوي حصل على تقدير 100%.

وُلد عبد الحميد كشك في شبراخيت بمحافظة البحيرة في العاشر من مارس لعام 1933م، وحفظ القرآن وهو دون العاشرة

من عمره، ثم التحق بالمعهد الديني بالإسكندرية، وفي السنة الثانية ثانوي حصل على تقدير 100%





وكذلك في الشهادة الثانوية الأزهرية وكان ترتيبه الأول على الجمهورية، ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر.

وكان الأول على الكلية طوال سنوات الدراسة، وكان أثناء الدراسة الجامعية يقوم مقام الأساتذة بشرح المواد الدراسية في

محاضرات عامة للطلاب بتكليف من أساتذته.



واعتقل عام 1965م وظل بالمعتقل لمدة عامين ونصف، وتعرض للتعذيب .

في عام 1972 بدأ يكثف خطبه وكان يحضر الصلاة معه حشود هائلة من المصلين، وقد أُلقي القبض عليه في عام

1981 مع عدد من المعارضين السياسيين ضمن قرارات سبتمبر الشهيرة للرئيس المصري محمد أنور السادات، وقد

أفرج عنه عام 1982 ولم يعد إلى مسجده الذي منع منه كما منع من الخطابة أو إلقاء الدروس، ولقي كشك خلال هذه

الاعتقالات عذاباً رهيباً ترك آثاره على كل جسده وكان أعمى البصر.



وترك كشك 108 كتب تناولت كافة مناهج العمل والتربية الإسلامية، ووصفت كتاباته من قبل علماء معاصرين بكونها

مبسطة لمفاهيم الإسلام، ومراعية لاحتياجات الناس، وكان له كتاب من عشرة مجلدات سماه "في رحاب التفسير" ألفه بعد

منعه من الخطابة وقام فيه بتفسير القرآن الكريم كاملاً، وهو تفسير يعرض للجوانب الدعوية في القرآن الكريم.



ويكفينا به فخراً أنه سلَّم الروح إلى بارئها رابطاً بين السماء والأرض كما فعل بدنياه ليكون المنبر شاهداً عليه في السماء

كما في الأرض.. لقد فاضت روحه ساجداً يوم الجمعة عام 1996، لتُختَتَم حياتُه ببصمةٍ رائعة يتمناها المخلصون..




رحم الله الشيخ عبد الحميد كشك ما هبت النسائم و ما ناحت على الايك الحمائم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
طالبة عفو الرحمن
زهرة ندية من فلسطين الحبيبة
زهرة ندية من فلسطين الحبيبة
avatar

انثى
عدد المساهمات : 5925
العمر : 25
الاوسمة: :

النشاط : 7566
التقييم : 850

مُساهمةموضوع: رد: الذكرى الرابعة عشر لرحيل الشيخ العالم الداعية عبد الحميد كشك   الأحد ديسمبر 05, 2010 7:02 pm

الله يرحمووووو ياربي الشيخ عبدالحميد كشك
بارك الله فيك يا اخي ابراهيم
وجزاك الله كل خييييييير
موضوووع مناسب بجد
جعله الله منزلته جنات الفردوس وباعلي الدرجات ان شاءالله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الذكرى الرابعة عشر لرحيل الشيخ العالم الداعية عبد الحميد كشك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احلى اصحاب :: المنتدى العــــــــــــام  ::  عـــــــــــــــام -
انتقل الى: