احلى اصحاب
منتدى احلى اصحاب
الاخوة الصادقة
اخوه فى الله - ممزوجة بالايمان
ندعوك للتسجيل معنا فى المنتدى واضافة لمستك الجميلة فية



 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلالأعضاءدخولبحـثس .و .جالمجموعات

شاطر | 
 

 كلنا نفكر ولكن ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الريح77
صديق لامع
صديق لامع
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 700
العمر : 51
الاوسمة: :

النشاط : 1102
التقييم : 154

مُساهمةموضوع: كلنا نفكر ولكن ...   الثلاثاء يونيو 14, 2011 5:39 pm

موضوع في كامل الاهمية احببت ان انقله لكم للاستفادة

كلنا نفكر ولكن ..!!!كم منا من يفكر بايجابيه؟

• ربما يخيب أملك إذا فشلت! لكنه حتما سيخيب إذا لم تحاول أصلا!

• إن ما وراءنا وما أمامنا أمور صغيره! الأهم ما هو بداخلنا!

• إن أكثر الناس إعاقة في هذا العالم هو صاحب التفكير السلبي!

• أكثر الفاشلين أناس لم يدركوا كم كانوا قريبين من النجاح عندما استسلموا!

• كثيرون يفوتهم نصيبهم من السعادة ليس لأنهم لم يجدوها بل لأنهم لم يتوقفوا ليستمتعوا بها!

من هنا أنطلق لموضوع دفعني الكثير لأن أتحدث عنه بالتفصيل

التفكير الإيجابي:
مهم للنفس ومهم للحياة الإيجابية
فلنبدأ على بركة الله
إن الكم الهائل من الروح الإيجابية الذي جاءت به الشريعة لا يتناسب مع حالنا!
انظروا مثلا إلى عقلية ردة الفعل التي سيطرت على حياتنا وإلى نظرية المؤامرة التي تضخمت في نفوسنا بشكل شلّ معه كل إرادتنا!
حتى أصبحنا نتوهم أن أعداءنا يستمعون إلى دقات قلوبنا ويتحكمون فيها وأنا لا نملك شيئا من التغيير !
هذا على مستوى الأمة أما على مستوى الأفراد
فالبعض لا يشعر بالمسئولية تجاه أي شيء في حياته!

• فمزاجه العصبي وراثة!
• وفشله في حياته العملية بسبب الحكومة!
• وانحراف أولاده بسبب فساد الزمن!
• وفقره بسبب غلاء الأسعار!
• وتخلف مجتمعه بسبب القوى الغربية التي لم تبق له حيله!
وقائمة طويلة من المعاذير الجاهزة التي لا ننكرها تماماً لكننا دينا وعقلا نعلم أننا مسئولون مسئولية مباشرة عن حياتنا! وأن شيئاً لن يتغير حتى ندرك هذه الحقيقة المّرة ونبدأ بالتغيير من أنفسنا..
أنظروا مثلا إلى عظماء التاريخ لو بحثنا في سيرهم لوجدناها مليئة بالمآسي والأمور السلبية التي لم يغيروها بذاتها بل غيروا نظرتهم هم إليها فكانت مصدراً لعظمتهم وتميزهم! كان الكثير من العلماء أيتام و فقراء ومن أعلام التاريخ من كان مملوكاً و منهم المعاق وكل هؤلاء كانوا نماذج إيجابية!
ماذا عن أحمد ياسين رحمه الله المشلول الذي حرك العالم! ماذا عن بن باز رحمه الله أعمى البصر الذي أنار ببصيرته الدنيا كلها فلا يكاد يجهله أحد! هذه نماذج معاصرة وإلا فالأمثلة تطول..
حينما تفكر إيجابياً فإنك ستجعل من مصدر ضعفك قوة لك
واستمع بقلبك لهذه القصة:
جاء عبدا لله بن أم مكتوم للنبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد فقال :
إني أريد أن أقاتل معكم! فقال صلى الله عليه وسلم: إنك رجل أعمى وقد عذرك الله !
فقال : يا رسول الله إني أريد الراية! فأنا رجل أعمى لا أفر مما أراه فسأظل ممسكا بها حتى يشاء الله!
تأملوا كيف كان يفكر!! كان يريد أن يستغل إعاقته إيجابياً؛ فالراية علامة على الجيش وبقاؤها مرفوعة دليل قوته وصموده وهو سيمسك بها بعيداً عن الجيش بحيث يرونها دون أن يكون في معمعتهم! لو كان الذي يمسكها مبصراً فإنه بمجرد رؤيته للهزيمة يفر ويتركها لأن العدو سيأتي إليه!
وبمجرد سقوطها تموت عزائم أهلها وتخور قواهم لكنه حين لا يرى الهزيمة فسيظل صامداً بها لعل الأمور تتغير ويكون النصر قبل أن يصلوا إليه إذا إعاقته ستكون سببا للدعم المعنوي لجيش المسلمين!
فأذن له النبي بذلك... ألا تتعجبون منه! يفكر باستغلال إعاقته في سبيل الله! بينما ننعم بالنعم الوافرة ولا نفكر باستغلالها في سبيل الله ! أتدرون ما الفرق؟ إنه التفكير الإيجابي
.لم يقل أنا معاق ومحروم من الجهاد وليس لي قيمة في هذه الدنيا، بل كان أحد المؤذنين في مسجد رسول الله وأحد المجاهدين في سبيل الله

نحتاج إلى أن نبرمج أنفسنا إيجابياً ونحيا حياة طيبة نحقق فيها أحلامنا وأهدافنا لنكون سعداء، ولنرحم أنفسنا من عذاباتها، ويسعد من حولنا بنا ونسعد لنرضى!

فإلى كل من نظر في واقعه فأحس باليأس يسري في شرايينه، وتدثر بدثار السلبية فانتشرت في حياته الكآبة إليك أقول:
لملم بقايا الهمة من أنحائك، واجمع شتات عزيمتك، واستعد للتغيير الإيجابي، فأنت حتماً ستتغير!

التغيير فقط يحتاج أن تتعلم سنن وقوانين النجاح وهو قريب وبين يديك! لكنه أولا يبدأ من الداخل ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).
فعدوك الأول في الحياة هو نفسك!
فلا يوجد من يمنحك النجاح أبدا سوى نفسك أيضا بعد أن تعتمد على خالقك..
ما معنى أن أغير نفسي؟
معناه أن تتعلم أشياء جديدة وأن تشعر بمسئوليتك عن نفسك وأفعالك وأحاسيسك!
فهي تخصك وحدك وأنت الوحيد الذي يمكنه أن يتحكم فيها..
لا نريد أن نسمع أحدا يقول: إنني لا أتحكم في ردود أفعالي!
أتدرون لماذا؟
لأن ذلك ببساطة غير صحيح!!
فلن يغضبك أحد إلا إذا سمحت لجذوة الغضب أن تشتعل في قلبك!
ولن يهينك أحد إلا إذا قبلتها منه وصدقّتها فيك!
كل العوامل الخارجية مهما بدت ضاغطة وقوية وموجبة لردة فعل سلبيه، إلا أنها يمكن أن نتعامل معها بطريقة أخرى. يقول ( ستيفن كوفي) صاحب كتاب العادات السبع للنجاح:
لقد وجدت ذات مساء وأنا أبحث في مكتبة الجامعة مقولة أثرت على عقلي كلّه إنها هذه:
(هناك فجوة بين المؤثر والرد!!) ومعناها: أنك يمكنك أن تقف في تلك الفجوة عندما تتعرض لمؤثر
ثم تنظر أي ردود الفعل تختار!
وهذا المعنى عظيم جداً !
فهو يحرر الإنسان من نظرية ردة الفعل التلقائية التي يظن البعض أنه لا يستطيع التحكم بها.
.يقول وليام جيمس:
( إن أعظم اكتشاف في جيلي هو أن الإنسان يستطيع أن يغير ظروفه بتغير نظرته لهذه الظروف)
وهذا ليس فقط مقصورا على ردة الفعل المعنوية أو النفسية!
بل حتى المواقف الحسية الظاهرية! لقد اختار الكثيرون أن لا يبكوا في مواقف يبكي منها أشداء الرجال! واختار آخرون أن يبتسموا رغم شدة الألم! فالإنسان له خصائص كرمه الله بها!
أهمها الإرادة و الاختيار .. فهو ليس برنامج كمبيوتر له ردود أفعال مبرمجة مسبقا! ولكنه حر في اختيار ردة الفعل المناسبة لكل موقف! وهنا يتفاوت الناس وتتفاضل معادنهم! في اختياراتهم وضبط انفعالاتهم! ) ليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب)
كن إيجابيا خطوة بخطوة !
سنتحدث عن خطوات التفكير الإيجابي ونبادر لتطبيقها عبر النقاط التالية:
- حدد أهدافك التي تريد تحقيقها في حياتك بدقه!
- كن واقعيا في أهدافك ولا تبالغ !مثال :
لا تقل أريد أن أكون محبوبا أكثر من الآخرين!
بل قـل أريد أن أكون محبوبا أكثر من ذي قبل!
ولا تقل: أريد قواما ممشوقا كالغزال!
ولكن قل: أريد أن أتخلص من الوزن الزائد!
- كن متفائلا وامح كلمة لا أستطيع من قاموسك لأنك إذا استعملتها ستضع لنفسك حدودا تعيقك!
فكل مرة تلوم فيها نفسك على ضعفك وخجلك مثلا فإنك تقوم بإرسال رسالة سلبية إلى عقلك الباطن يتم تخزينها تحت عبارة ) أنا فاشل، أنا خجول، أنا ضعيف( وهكذا..
والمصيبة أن هذا المخزون يتم استدعاؤه كلما مررت بموقف مماثل ولكنه يستدعى كفعل وسلوك! لا مجرد فكره!!

عقبات في طريق الإيجابية
1. هدر الحياة:
الكثيرون لا يقدرون قيمة الحياة ويضيعون الوقت في التحسر على ما فات وحسابات الخسائر وجلد الذات . يجب أن تعلم أن الوقت يجري من بين أصابعك كالرمال ودون أن تدري يصبح الحاضر ماضياً وأنت دائماً في عرض على الهواء مباشرة ولا يوجد شيء يمكن تأجيله لأن القادم ربما لا يأتي !وبمجرد أن تدرك أنك مسئول عن حياتك وأن وقتك محدد تتعلم مهارة مهمة جدا وهي " الاختيار وترتيب الأولويات " وهذه مهارة لازمه لتعلم الإيجابية والتحكم في الوقت . ولهذا فإنك إذا لم تحدد أولوياتك وتضع قائمه بما ينبغي أن تستنزف وقتك فيه فلن تعرف أبداً أين يذهب منك الوقت !
2. الإجــهــاد:
الراحة شيء مهم وكلما عملت أكثر كلما احتجت للراحة أكثر فالراحة ليست رفاهية وإنما هي ضرورة وهي تساعد على تقية الذهن واستعادة القوة الجسدية والذهنية .
من الخطأ أن نعتقد أن العمل دون توقف يعطي نتائج أفضل وأن العكس صحيح بل إن الدراسات تؤكد على عكس ذلك؛ فالأشخاص المشغولين جداً غالباً لا يستمتعون بأداء عملهم ويشعرون أنه ممل.الراحة ليس شرطاً تعني الترفيه أو العلاقات الاجتماعية فالراحة يمكن أن تكون بخلوك مع نفسك ومراجعة ذاتك بإمساكك بدفتر لتدون خواطرك وتأملاتك عن ذاتك ومن حولك بأن تمارس نوعاً من الهوايات المحببة لديك !
3. المـبـــالغه في المثالية:
لا تظن أن الإيجابية = المثالية ... هذه معادلة خاطئة ..
لا توجد طريقة تتفادى بها ارتكاب الأخطاء أساساً وبمحاولتك للوصول إلى الكمال فإنك تحمّل نفسك عبئاً يقصم الظهر ..تساهل مع نفسك وتسامح معها مادامت لم تتجاوز حدود الله!!
فتكرار اللوم يؤدي إلى للاكتئاب ومعظم الوقت لا تكون أخطاؤنا بالسوء الذي نظنه.
اشغل تفكيرك بالحل وليس بالخطأ أو الندم وفّر طاقتك لشيء أكثر إيجابيه ..
تذكر أنك لست موجوداً في الحياة لتكون كما يريده الآخرون ولا تكترث لما يقولونه مادام لا يحمل وجهاً من الصحة والواقعية لا حاجة لاحتقار النفس أو الشعور بالعار إذا وقعت في خطأ ما مادمت أقلعت عنه وندمت وتعلمت درسأ من الوقوع فيه ..
وافتح صفحه جديدة تعزم ألا تدون فيها هذا الخطأ مرة ثانيه وعامل نفسك بشيء من التقدير لا غرور فيه ولا تكبر.
ولهذا يمكنني أن أختصر علاقتك مع نفسك الإيجابية بهذه الخطوات ...

توقف / تأمل / كافئ
4. الروتين والملل:
من أهم أسباب الإحباط والسلبية هو الملل والرتابة في الحياة التي تقتل الإبداع والإيجابية تماماً
ولهذا فلا بد من التجديد وكسر الرتابة سواء كانت في محيط العمل أو العائلة.
فكل من هذين المجتمعين يحتاج منك نفساً متجددة ومنشرحة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملاااك
صديق لامع
صديق لامع
avatar

انثى
عدد المساهمات : 7104
العمر : 27
الاوسمة: :
احلى أكلة
النشاط : 9108
التقييم : 838

مُساهمةموضوع: رد: كلنا نفكر ولكن ...   الأربعاء يونيو 15, 2011 11:52 pm

بارك الله فييييك
موضووووع جميييييييييييل بس طويل شوية هههههههههه بمزح معك
تسلم ايدك
اكيييييييد كلنا نفكر فمنا يفكر بشكل ايجابي لتحقيق الشي المرااااد منه واكييييد المفكر الايجاااابي انساااان يقدر علي الحياااااة ويرفض الهزيمة لانه بفكر بشكل ايجابي وصحيح والشخص الايجابي يفهم انه من اجل التغييير من حالة المفكر السلبي الي الادااااء الكامل بطريقة المفكر الايجاااابي يجب علي الانساااان ان يتحلي برغبة جااادة في التغيييير
التفكييير الايجااابي مطلب لكل شخص يريد الارتقااااء والتقدم بحياته نحو الافضل
ويجب علي الشخص المفكر ان يتجنب العصبية اثناء التفكييييير لانها تؤديه الي الهلاااك
جزززاك الله كل خييييير
لي رجعة للموضوووووع اخي الكريم
انتظرني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كلنا نفكر ولكن ...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احلى اصحاب :: المنتدى العــــــــــــام  ::  عـــــــــــــــام -
انتقل الى: